بسم الله الرحمن الرحيم
هِيَ الأحَقُّ بذاكَ المَقعَدَ
لأنـَّهَا صَعَدَت إليهِ عَلى سُلـَّم العَمَل الحزبيِّ وَ النـَقـَابي !
هكذا اختـَصَرتُ المَقـَالة
بَينـَمَا صَاحِـبُهـَا ـ صَاحِبُ المَقالةِ لا مَن صَعَدت إلى المَقعَدِ أو عَليهِ ! ـ
يَتـَحَامَلُ عَلى جَالِس عَلى مَقعـَدٍ أخـَر لوَزَارَة
ضـَاربَا بهِ وَ بشـَهـَادَاتِهِ الأكاديمِـيَّة وَ الوَظِـيفِـيَّة
عَرضَ الحَائِطِ ؛
مُتـَمَـثــِّلا الجَالِسَة عَلى المَقعَدِ ( لـَيلى ) الخِلافـَةِ الرَشِـيدِة وَ الحَكيمَة !
مَقالٌ عَابرٌ فِي احدَى مَجَلاتِنـَا العَربيَّة
لِكِنـَّهُ لامَسَ قـَنـَاعَاتٍ مُتـَجذِّرَةٍ فِي بَعض دُوَل العَربيَّة
رَسَمَت وَ تـَرسُمُ مَعَالِمَ تـَاريخِهـَا الذِي كان وَ يكـُون !
أن كـَيفَ الطـَريقُ إلى تِلكَ المَقـَاعِدِ وَ الكـَرَاسِي !
هَل عَلى ( الطـَامِحينَ ) مِنـَّا إليهـَا
البَحثُ عَن سَلالم العَمَل النـَقابي ؛
أوْ عَليهمُ الإكتِفـَاءَ بمَصَاعِدَ الإنتمَاءَاتِ الحِـزبيـَّةِ ؟!
فأينَ الخـِبَرةُ الوَظيـفِيَّةِ وَ المهـَنِـيَّةِ
أو حَتـَّى مَاذا عَن الشهـَادَاتِ البحثِـيَّةِ وَ الأكاديميَّة ؟!
آهٍ عَلى السِـــيَاسَةِ وَ عُشـَّاقُ السُـــلطـَةِ أنْ تِلكَ .. ( لـَيلى ) !
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا