[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

بسم الله الرحمن الرحيم

إشَارَاتٌ مُلوَّنَةٌ

( الخَطَرُ الأكْبَرُ )

إنَّ أكْبَرَ خَطَر يُوَاجـِـهُهُ العَالَمُ الإسْلامِي : ” التـَفرِقـَة ُ بينَ السُنَّةِ وَ الشِـيعَةِ ” !

هَكذا قـَالُوا ـ وَ قـَد يَصدُقُ الخـَبَرُ ـ !

إنْ كانَ هذا هُو الخـَطـَرُ ؛

فـَأينَ الإسْلامَ مِنَ الخــَبَر ؟!

أعرفُ :

في التــَابُوتِ نـَلقـَاهُ !!

؛

فـَضلاً اقلِبِ الشـَريطَ

^


( مَعَالِي الوَزير )

لِمَاذا

المُوَاطِنُ مِنــَّا ؛

يَدَّعِي الظـُـلمَ وَ الحِكمَـةَ !

وَ فِي المَنصِبِ المُهمِّ ؛

يُـبقِي الحِكمَةَ وَ يُـتـبــِعَهَا الفِطـنـَة ؟!

وَ لَحظـَة الإقــَالَةِ ؛

يَجُنُّ جـِنــَّةً !

^


( سِرُّ العَذابِ )

لأنـَّهُ يُخْشَى في شـَخْصِهِ وَ نـَسْلِهِ !

يُنسَى وَ يُتـَنـَاسَى المُقـَاوِمُ في أسْرهِ !

^


( عَاصـِــيَةٌ )

يَا وُلاةَ الأمْرِ فِــينـَا : فِي الشـَرْع طَاعَتـُكُمُ بشَرطٍ لازمَةٍ !

وَ ضـَاعَ الشـَرطُ !

نَحْنُ عُرَاةٌ نـَتـَهَادَى فِي الحُكم بعَاصِــيَةٍٍ !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.