غــــَــابَــــة !

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنـَّا مَن يَعمَلُ ـ عَلِمَ أمْ جَهلَ ـ عَلى إضعَافِ

بَل هَدم

مَعاني الأخـُوَّةِ

وَ الإنتِمَاء وَ الأمن في وَطـَنِهِ

وَ بَين أهلِهِ !

وَ نتأمَّلُ الوَاقِـعَ

لِنـَجـِدَ ( نِـيرَانَ الفِتـَن ) تـَتـَلـَظـَّى بَينـَنـَا وَ بنـَا

لا رَقِـيبَ عَليها أسَفـَا

لا نـَاصِح

لا وَاعِظ

لا ضــَمَائر !

فمَاذا استـَفـَادَ الشـَعبُ أوْ الوَطنُ

أو ( نـَحنُ ) استـَفدنـَا

مِن كـُل ذلكَ ؟!

وَ لِمَاذا لا يَستـَطيعُ البَعضُ مِنـَّا

التـَميـيز بَينَ مَا هُوَ

حَقٌّ تـَجَلـَّى لهُ

وَ مَا فِي الأصل وَاجـِبٌ عَليهِ

غـَابَ !

وَ بينمَا يُحَاول البَعضُ ( الإصلاح ) وَ إن بالكلِمَة

تـَتـَلاشى الحَقيقـَةُ

بَين صِرَاعَاتِ العَقـَائدِ وَ المَناصِب وَ القبَائل وَ المَذاهِب !

وَ نـُطالعَ الأخبَارَ تـُلاحِقُنـَا الأحدَاثُ

شياطِينٌ مِنـَّا وَ مِنهـُمُ يَتـَلاعَنـُونَ بينهـُمُ ؛

يُهدِّدُونَ وَ يَتـَوعَّدُون فيمَا بينـَهـُمُ

أن ( يُسفـَكَ )

بإسم الحُريَّة ِو العَدل وَ الحَقِّ

وَ مِن أجل الشـَعبَ

ـ شـَعبـِهـِمُ ـ

( دَمُ الشـَعبِ )

ـ شـَعبـُهـُمُ ـ

آه مِن شِرعَةِ القـَهر وَ الظـُلم .. غـَابَة !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.