مع ضعف شبكة الإتصال هنا
و إنقطاعاتها المتكررة -لكن نحمد الله على بدأ وجودها 🙂 – ،
رسائل و صلتني من “مخدم الشركة”
أن (رقمها) أكثر في طلبك صباح اليوم و طوال البارحة !
قلت خيرا إن شاء الله
علها في محنة فأتصلت بها ،
و في إنجليزية بلسان هندي حاولت قدر المستطاع استعياب ترجمة !
المسكينة كانت تحاول الإتصال بي فقط لتشكرني
و تخبرني أن عملها الجديد و المكان أفضل من الحال قبلا إذ كانت معنا 😉 !
نعم الرقم كان لزميلة لنا ممرضة من الهند حديثة العهد هنا
فوجيئت بإرسالها مباشرة إلى “الخلا” !
.. و “الصدمة الحضارية” لم تقدر استيعابها
فعاشت معنا خمس أسابيع في كآبة متأزمة !
و يوم عرضت عليها “احتمال” المساعدة متوكلا على الله
و بحمده سبحانه وفقنا 🙂 .
الغرابة هنا أني لم أتوقع منها هذا ،
بل لم أفكر أنها ستذكرنا بعدها أصلا !
وفاء و حرص على رد المعروف
و عدم جحود غريب من إنسانة (ليست مسلمة) أو مسيحية حتى !!
تذكرت معها من هو من بلدي و على ديني
و كنت “فديته” -في وصف مدير التعاقد-
أن قبلت العمل مكانه في الخلا لأني أعزب و هو متزوج!
.. تذكرته لأنه و إلى يومنا هذا و بعد قرابة الأربعة أشهر
لم يكلف نفسه و إن “مس كولا” واحدا تعذره لدينا به (الشركة) !!
فيا سبحان الله
الأوسمة: عَلى الطـَائِـر
اترك تعليقًا