و صدقا ، .. فإن أصدق تأمل كتبته يوما بل أهمها في نظري هو ما كان – و لم يزل – بعنوان “وطن من الأضغاث و الأحلام” ! .. فيه أجدني أذهب لأعود مفكرا مكررا القول أن يا محمد صادق أنت و الله فيه صدقت صدقت صدقت ! .. و أطالع حولي و يقين ألا أحد “منهم” معي أو حتى يراني أو يسمعني فأطرق لحظة أهمس مع نفسي يا وطنا من الأضغاث و الأحلام كان الله حاميك و حامينا ! .. اللهم فاشهد ،
الأوسمة: بلا عُنوان
10/08/2010 عند 9:01 م |
اللهم آمين يا رب
/
رمضان كريم أستاذنا الكريم
^_^
إعجابإعجاب