طبعا ما زمان “أوي” 🙂
،، { فيرجى التعميم و الحيطة و التقدير فالإنتباه و أخيرا .. يا جماعة السترة حلوه 😉 } ،،
مختلف -كالحياة- رمضاننا كبارا و رمضان أيام الصبا و الطفولة !
كم نشتاق راحة البال في تلك الخوالي
و تحضيرات تسوق و تبضع لنا مع والدينا
نشرف عليها و نركز مجهوداتنا في إخلاص
لحث أهلنا على شراء كل ما نشتهي
من عصائر و حلويات و خيرات ما نتمنى 😉 .. !
و فرح لنا
بمحاولات صيام لساعات مابين فاشلة و مغشوشة 😎 .. !
نتنافس بها في عزة نفس أن من صام رمضان :-* !
.. و تسابق في حل فوازيره التلفزيونية
و متابعة برامج الأطفال و المسابقات و الكاميرا الخفية !
ثم التعشيش و التحليق داخل المطابخ حول أمهاتنا
و تشجيعهن على حسن إعداد مأكولاتنا نحن و عصائرنا التي نشتهيها :O .. !
فتربع بعد حجز الأماكن و المقاعد
أو من الإخوة الأعداء -لحظتها-
انتزاعها حول موائد الإفطار قرب أطباق و صحون ما نتمنى B-) ..!
و يتأخر الآذان علينا دائما 🙂
.. و لا نصدق إذ يعلو أن نهجم لنفطر و نحن في الأصل مفطرينا !
ثم راحة تلفازية ،
نتجهز بعدها في ملابسنا للأصحاب و الألعاب
بعد ركعات طويلة بين كبار منتفخي البطون متخمين 😎 نصبر عليها ! ..
لننتشر من تلك المساجد و الجوامع
مابين خماسيات كروية و ألعاب مراجيح
و صراخ و عجلات و سهر طوال الليل ! ..
و من تعب نعود إلى آمان بيوتنا
نتسامر بين أهلنا و إخوتنا نتعشاء أو نتسحر فننام
في شوق غدا صيام قد نصومه أو لا لكنه رمضان
الأوسمة: مِن مَحَطَّاتِ السَفر
اترك تعليقًا