أتيت أختم “بكائية” و لا نهاية !
أسفي ; .. ألا بداية !!
و أظل أدعو الرحمن أن يحفظ عباده المستضعفين ينصرهم أينما حلوا و كانوا ، .. اللهم آمين.
و بسم الله الرحمن الرحيم
و يشتعل الحقد و الضغينة على الإسلام حد الإنفجار ! يتدفق من رعاع الخلق أفكار عقيمة و أقلام سقيمة و رسومات مشينة ! .. و يتكرر الأمر و نحن مابين شجب و ندب و .. لطم !
فلا أحد منا يخاف ، و نحن من يخافنا !!
و أصحاب أعمدة دعاة فكر -منا- فاقوا في خبث نباحهم كلاب الكافرين! .. يكتبون عن الإسلام و فيه ، فينظرون و يأولون و يحرفون و “يزبدون” لنا !
”علمانية” ابتدعوها يحسبونها من غرور وسواسهم وسطية !!
و أقوام من “أهل علم” يجرجرون كالنعاج إلى مذابح تنحر فيها “الفتن” العقيدة ! .. تتطاير منهم الفتوى عند كل غث من أمرنا كان .. أم كان سمينا !!
و عصب منا مسلمة “متأسلمة” جاهلة باغية ، تستبيح حرام الله “مسعورة” ; ألقاها “شيطان التشدد” في جهاد إلى جهنم !
و الإسلام “يغلي” ، ..
و الطوفان قادم !
ضجت “الله أكبر”
السلام عليكم.
الأوسمة: ألفُ ليلةٍ و ليلةٍ
اترك تعليقًا