و مازال شيطانهم بعد “الغواية” بهم يتوعد إذ يهدد و يغتر !
و صبر “ما” يكاد أن يفقد صبرا !! .. من ظن أن “الكل” خاب ظنا و حكما و أمرا ؟!
قبل فجر ذاك اليوم “الموعود” هكذا الأمر “تم” ; .. فصبرا صبرا.
صمت عم البلاد كلها إلا صدى أصوات ما تدوي في مكان ما !
و أنفاس تلهث حولنا في كل الأمكنة ! .. و ظلام !!
و الفجر يأتي بأول بيان أن “سلاما سلاما” !
ما كان يحدث ;
أن “كلاب البلد” المسعورة كلها جمعت و حشرت مصفدة مجنزرة دحورا !
و هناك في البعيد عنا و القريب منا “جهنم في الأرض” تشتعل ! .. و رجال “رجال” ;
غبش يدكونها الأرض تتعالى من حناجرهم “الله أكبر” !
و عالم مندهش يلاحق أخبار اندهاشتنا الكبرى ;
و شيطانهم المتبجح “ذاك” أفزعه الفجر في جهنم “تلك” ولى ففر !!
.. فهدوء من سلام ما !
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا