خلايا نائمة

الطابور الخامس قصة قديمة ، و سلاح إن أحكم تأسيسه و صبر عليه و فيه جد فعال !
و هكذا كانت و تكون حكايا “الخلايا النائمة” ! .. فلا غرابة في أمر حروب الجاسوسية و العمالة ; لكن أن يغفل البعض منا -حكومات دولنا- عن حقيقة أمرها -أو هكذا هي تزعم- حتى يتأزم وضع شعوبها و أمن مجتمعاتها ; .. هنا تكمن الغرابة !!
‏ عل بلادنا لا غريب فيها حتى الشيطان ! .. أو علنا هو ؟!

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.