و أخبار تتناول السودان
و موجز كل تقرير و نشرة
يختتم معرفا مذكرا أن “اتفاقية السلام” تلك أنهت في السودان “الحرب” !
.. و الناس “المتابعة” لها تصدق فتتعجب الآن و تستغرب !!
و في مكان غير بعيد عن هنا
يحضرني أحد “ظرفاء السياسة” و هو من غيظ يثور في أدب
كلما قرأ لنا كتابة عن الحال و فيه أو ..”كلاما” !
و بعد تردد -في كل مرة- يداخلنا مادحا
قبل أن يبتسم لنا -من شيئ في نفسه- سائلا مستنكرا :
أن أليس تلك الاتفاقية التي “تردح” لنا أنت فيها ;
أليس هي من أوقف الحرب ؟!
.. و أجيبه شاكرا له مدحه
و مشاركته الطيبة معنا في كلامنا و أهديه “عليه” ابتسامة !
و تجري الأيام بنا ;
و يصدق الحال الآن كل كلامنا
فنصمت احتراما تأدبا فالوجيعة و الهم و المصاب بيننا واحد.
و في الشارع “يتجنن” الآن كل ظرفاء المدينة !
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا