و كلامهم -هم وحدهم-
الشركاء -و لا شريك منا في الوهم معهم- ;
أنهما الحرب
يتجهزون لها و .. بنا !!
و أحمق المدينة منهم قد تعجب ;
أن و إذا .. على بل لماذا تلكم الحكاية ؟!
ماذا استفدنا
-السودان-
من كل الوهم ؟!
و المدينة -لا الأحمق-
تبصر جيدا ;
تعلم
أن وحده
أحد الشركاء المتشاكسين
من تغير حاله جدا تبدل !
هو وحده من استعد للفوضى في كل شيئ
و بكل شيئ
إلى اللا شيئ بينما الأحمق ذاك
-أحمقنا-
أضاع المدينة !!
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا