و نضحك ! ..
و مع احترامنا للسيد “الصحاف” -أتذكرونه؟- إلا أنه كثر فينا الصحافون !!
أن تملك شجاعة ما
– أو حمقا –
فتضحك أمامنا و لنا
مكذبا كل ما خلفك من مشهد أسود باكي عليك و منك .. يضحك !!
أتدرون كيف تصيب المرء منا “المغصة” ؟
-المغصة: و عندي 😉 هي من المغص.
و نعني بها وصف حالة تلبك معوي مرجعه نفسي السبب ،
ولده غيظ أعجزه حقيقة قلة الحيلة- تمام 🙂 ؟
نحن نصاب بالمغصة عندما
يخرج علينا “أحدنا” -و يا كثرنا-
مطلق علينا لسانه “بكلام صحاف”
فيجعلنا معه نتمنى أن نمسك له لسانه نسحبه منه نمده ;
فنقلعه لنرتاح و من “لاغاليغه” .. !!
يا … لاغاليغو ;
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا