أنا أنا أنا .. !
و هكذا فيها ;
كل منا -لحكمة- يفكر إذ يحيا !!
و صورة في الذهن ترسخ ، و تتحرك معها و فيها مشاهد ;
“أنا” مركزها نعيش فيها نفكر و نحكم و قد نرى ! ..
لا ;
ليس حب الذات و النفس أعني بل هي الحياة.
عل شيئ من راحة فيها قد نشعر به إن أشغلناها ال “أنا” ;
زحزحناها إلى طرف كل صورة فنبصر -قبل الرحيل-
و في هدوء طمأنينة و شيئا من حياة !! …
و ما بين مضخم في نفسه لها -“أنا”- و محطم النفس منكوب بها -يا “أنا”- ;
يظل البعض منا يحاول العدل معها و لها ;
أو علنا … أو الآه من أنا !!
الأوسمة: تخَاريف
اترك تعليقًا