جحد الجاحد جحودا
فهو إذا جاحد -يعني إنه 😉 –
و هناك طبعا بالمنطق -ولد دا 🙂 – أمر أو شيئ مجحود تم جحده !! ..
و “جحدان” الغريبة هذه -بضم الجيم و فتح الدال-
وجدتها خير واصف للحالة التي يعيشها -غصب عنه- السودان !
فهيستريا انفصامات الشخوص
و انقسامات “المشخصاتية” فيه
-بمختلف ثقافاتها الفطرية و العلمية و الحزبية و النقابية و الحركية و “السبهللية”-
كلها و “فجأة”
بدأت تتنكر و تنظر -قالوا ايه-
أن السودان الذي عاشوه جميعا
و الذي نعرف
ولد -“أساسا”- أشولا أو أعسرا أو أهبلا أ
و جاء به حمل استعمار استقلالا أعورا أو أحولا !!
فعجب من أسماء لها في السودان تاريخ و إيقاع
تقول -الآن- أن السودان ليس “يا هو دا السودان” !!
و أن المستعمر “مقلبنا” و من زمن “جدودنا الزمان” ذاتو !!
و أن شمالا و شرقا و غربا هم لنا من جنوبنا الأقرب !
و لن نفهم شيئا منهم أو معهم
فالقوم من “تدليل” و “تدليع” الاستعمار لهم و بهم
-جميعهم- أضاعوا لنا السودان !
لكن ; ..
سنرى من “الطيش” فيضحك يا “ناس جحدان” . خلاص
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا