و بينما ظل يضحك علينا من الخبث “قوم” ;
.. اليوم أجهش بالبكاء البعض من “بله” -ربما-
.. أو هي “حردة” اللوم !
و الراقص -أحمقنا الكبير-
أزبد التعليل و الشرح فافتضح المدينة !
و زواحف المتلونة من حوله ;
الظن سوء في سواد ضمائر
أطار منها النوم !! ..
“فالحساب” يا سادة يا أفاضل “ولد” ;
و الساقية لسه مدورة
كان وحدة جابت أم ..
شكوها البلد.
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا