و نظل رغم قلة الحيلة
و سنظل -إن شاء ربي لنا-
نشهد
إذ نحكي !
وفاء لأنا نشتاقهم ;
شهداءنا الأبرار .
فيا غضبة في الله -نحتسبها-
على كل ناكر و ظالم و شامت و حاقد و جاهل
يجعل من “جهادهم في الله”
مجرد نزوة كانت من هوى السلطة و الحكم !
خرست ألسنتهم ;
فأولئك نفر حسبهم
أنهم مضوا إلى ربهم
خلصوا “خيار من خيار” ;
قبل الكفر الذي أسقط شيخهم ;
صحبهم ;
حراكهم بل .. الوطن !
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
اترك تعليقًا