و الزفير حارا نبدأ ، ..
و بعضنا و في ثقة و “عظمة” يتفلسف بنا -كبرا- ;
“فنفلسف” له -شفقة-
ما تكبد مشقة تفلسفه علينا ،
ثم عليه نركله “متعوذين” نبسم إذ نسلم !!
و قادة لأحزاب بيننا
و حركات و مفكرين بها
و لها و “أحمرة كتبة” ;
“يستفرغون” علينا -كل ساعة-
“عصارة حقدهم” المنتنة ; ..
كلاما “متعفنا”
من الفجر و الظلم و الجهل
.. ” أحاديث فتنة” ! ..
فلا عجب أن يجدوا الفرصة -تمنح لهم- تلو الاخرى ;
ليشيعوا بيننا “أوساخ” ما أخرجته أنفسهم
و “خبيث” ما أطلقه فكرهم !
كم مدهش أن يكثر فينا بيننا ;
“تباع” و أتباع من أضحك الشيطان كيدهم
و لهم شهد .. فسلم !!
و نتعوذ بالله من شياطيننا الإنس و الجنة ;
لنشهق في عمق
من طمأنينة فكر بحمد الله .. نتنفس.
الأوسمة: عَلى الطـَائِـر
اترك تعليقًا