و مشفقة تقول لي
أن “محمد ;
نادينا عليهم حتى أصبحوا فأصبحنا .. فماذا بعد ؟!” !
.. فأطرق متأملا ;
ثم لها أحكي
أن “سفينة” تقاذفتها الأمواج في عنف تضربها ;
لابد لبحارتها البسطاء من إحكام غلق كل نوافذها و أبوابها
-فطرة- أن يغمرها الماء فتغرق.
لكن العارفين من ربابنتها
نوافذ الأسطح يجعلونها “خفاء” مفتوحة للموج متروكة ;
خيفة ضربة منه ما عاتية
تميل بها .. -إن سد أمامها- و بهم جميعا “تقلب” !!
;
و المشفقة -الآن- تطرق !
بينما يتردد في مسمعي ;
أذكر أنشودة “سحر” قديمة
عن سفينة ما لإنقاذ
يوما ما بالسودان تبحر !!
الآن “كل” السفينة و “نحن” و سطحها ;
و فداء الربابنة -غصبا- .. “نغرق” !
الآن من سيطرق ؟!
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا