“قوات شعب الأنظمة”
و “منطق” أن نجد شعوبنا تحب جيوشها -جيوشنا-
تنتظرها و تفرح بها لحظة “حامي الشعب” ينهض منتفضا للحق
كاسرا قيد الأنظمة !
و كم نمقتها
أجهزة التخويف و البطش و الفجر “كلاب الأمن”
و هم كذبوا
إنها أمن الأنظمة تحفظ
إذ تنهش أجساد شعوبها مسعورة تزبد نابحة !
و تظل “الشرطة” حائرة ;
لا تدري أهي حمائم على الشعب ترف تحرسه و له تهدل
أم غربان شؤم تنعق أن تحيا أنظمة !!
الأوسمة: عَلى الرمَال
اترك تعليقًا