و من غريب الأمر ;
أنا نجهد كي نسقط الأنظمة فينا
لنجدنا -لاشعوريا- نبحث بعدها
أن كيف ننصب منا الصنم ! ..
و نبحث بيننا عن “الرجل” القائد لثوراتنا ،
فندهش أنا لا نجد إلا صورا لموتى
نرفعها و نهتف “أنها الآه و .. يا ليتنا” !!
أيا حزنا على شعوب منا تثور منهكة القوى ;
فتفتقد دفء التاريخ و نصرها الأمة !
نحن الشعوب ; .. من يمثلنا ؟!
الأوسمة: عَلى الطـَائِـر
20/02/2011 عند 4:58 ص |
ذات مرة حكى لنا استاذ في الجامعة
أنه كان بصدد حراسة اختبار ما وفاجأه طالب
وقد ذكر “الكاتب فلان رحمه الله “في ورقة تحريره
فقال لنا تعجبت واخبرته لماذا قتلت فلان وهو على قيد الحياة؟
فقال الطالب : لأننا لا ندرس الا على الأموات
ورد عليه الأستاذ : لجوابك هذا عليك أن تنجح
/
احياء أو أموات سيان
ماعادت تشكل فرقا في فيزياء السياسة
لنا الله من قبل ومن بعد
إعجابإعجاب
21/02/2011 عند 12:53 ص |
و سيان -صدقا- الحال أديبتنا صفاء ،
و إن ظل الغالب فينا -نحن الأمة- أنا لا نذكر للناس -بيننا- فضلهم فنكرمهم حق قدرهم إلا بعد موتهم !!
و .. “عاش الفقيد”
;-)
إعجابإعجاب
25/02/2011 عند 5:16 م |
لطالما كـانت الـأحرف والكلمات هي وحدها ماتعبر عن واقع يجتاح المشاعر
ويقلقها …
وماعساانا نفعل سوا التعبير عنها بالـأحرف وعناوين كثيره مختلفه ..
عافاكَ أخي, + صح لسانكَ =)
إعجابإعجاب
25/02/2011 عند 10:40 م |
و صح لسانك أختي ألاء
🙂
و نظل نحاول جميعا أن نعبر عن الواقع و الدواخل
علنا نشعر بشيئ من راحة قبل أن ننفجر أو ..نتفجر
😉 !
سعيد بعودتك أختي ألاء
متعك الله بالصحة و العافية و أسعدك
إعجابإعجاب