بقايا أنظمتنا الخربة مازالت الواقع
-الذي تراه بأم أعينها و قبل حتى أن تلحق فتتسمع-
تجحد مكذبة منكرة !! ..
و قبل كل سقوط منها ;
“تعويذة” صارت أن يسمعنا “سدنتها” -الأنظمة-
تواشيح أنها خادمة وفية
تحت أقدام شعوبها ;
و أن الشعب ميت
في هواها و حبها .. الأنظمة !!
لتنبح بعدها
-مفزوعة-
أن الحذر ; مهددة متوعدة الشعب
من فوضى تظاهرات الفتنة
و اعتصاماتها
و إملاءات “قوى ظلام” حاسدة محبتها
خارجية !! ..
و نعوذ بالله
أن نشمت بأحد منا هنا لكن ..
ملطخة بدماء الشهداء ستظل تسقط فينا الأنظمة و حتى تستيقظ فينا شعوب ;
“هابي فلانتاين” في حب الشعوب بقايا الأنظمة.
الأوسمة: عَلى الطـَائِـر
اترك تعليقًا