شغل حرب

و فيك شيئ من عزم قد يشبه قوة ! .. و حياة -ربتك- أبدا ما شغلتك ;
ظلت تشاكسك
تصارعك و أنت
-و دائما- و رغم إرهاقاتك منها و معها
تظل مبتسما لها
و في وجهها
و تتحدى !!

أتعلمون ; أن الحب أيضا فيه شبه من “شغل حرب” ؟!
هل شاهدتم يوما ضحايا أسقطهم الحب ؟ .. أم عل -حتما- في ساحاته أنتم يوما أصبتوا ؟!!
‏… سلامات و بعد الشر ; هو الحب هكذا مشاعر تتصاعد تتصارع
ما بين شوق و خوف من الفقد !!
و العزم فيك حياة شابه قوة ;

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.