أنت تضرب الأرض في قوة محاولا
التشبث بها -“هي”-
ألا تخسرها -الحياة معها-
; .. فتفقدها !
و هذا الأمر يحزنك ;
و يرهقك.
يا أنت من حب لها -و الله- قدمت الخوف عليها !!
و لا يدهشك ;
ألا أحد بك يشعر … لا أحد !
لأنك كما أنت صابر
على ربك متوكل
و إن دمعه الحزن فاض في النفس تفجر بها ;
من وجعة الإرهاق تضربك
و تخفي الدمع فيك
تلك ابتسامتك !
و تبكيها ; ..
الأرض تضرب
و “هي” التي -يا مسكين- تضربك !
و لله الأمر تسلم
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
اترك تعليقًا