المدن -هنا- تعبر
و في هدوء
تدخل مرهقة سنتها الثالثة.
و لها جلست مطرقا
أقلب في هدوء سكينة
صفحاتها -وحدي- متأملا و مفكرا ; ..
كم من رسائل ضلت صناديق البريد -هنا-
و يا كيف حال خواطر
متعثرة و .. مبعثرة ؟!
إذا هل نواصل أم ..
مرهقين مثلي و مثلها
نلزمها بيكفي
أو جزاك الله خيرا أن “كفى” ؟!!
.. علي أحتاج
شيئا من غياب -يريحني-
أو بعض ثورة !
الأوسمة: بلا عُنوان
04/03/2011 عند 2:51 م |
اذا بعون الله نواصل .. الكلام و مدن الكلام
إعجابإعجاب