ظهرك الدامي ; ..
تحت جلاد دنياك
مازال مستقيما
مشدودا عوده
أبدا بحمد الله و فضله
لم ينهد عزمه فيك
و ينقطع الصبر
فيكسر.
و لأنك ترقبها الحياة
متأملا فيها جيدا و لها ;
متوكلا على ربك
و به مستعينا تبصر
.. أنت تعرف !
و تظل كما أنت مبتسما رغم إرهاقاتك فيها ;
و “فرح” فيك يا أنت
تدعو المنان أن يديمه
بكما و لكما و فيكما
.. يا “لون البنفسج” .
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
اترك تعليقًا