كم مرهق أنت
غارق في ضجيج الأماكن و حنين إلي سكينة أزمنة القصية !
و تزاحم الأنفاس فيك أشواق إليها و لها ;
كلما أوشكت أن تنهد أنت
من ضرب الحياة لك ;
لاحت “رفيقة روحك” باسمة و فيك تشرق
و أنت أبدا
-و الاستحالة-
لا و لن
بل كيف كنت
يا أنت
لحظة في قسوة بعدك عنها ستنسىها !!
كم تفتقدها ;
تحن .. يا شوقا يأخذني من الإرهاق إليها ;
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
30/04/2011 عند 4:58 ص |
تحية عطر البنفسج
مرور نسأل فيه عن استاذنا الفاضل
نتمنى أنك بخيرات ومن تحب
كن سالما دوما
🙂
إعجابإعجاب