و هدوء يعم دواخلك .. إذ تمد يدك لخلق الرحمن تساعد فرحا بما تقدر و سرا.
و تبتسم لهم
ما كان يوم يهمك شكر منهم إن كان عرفانا أو وفاء أو حتى دين لك عليهم واجب السداد حقا ! ..
و تذكر ربك ;
أبدا بحمده و بفضله و بعونه
أنت لا تنسىاه ،
و الخلق من حولك تضج بشرها مطمئنا أنت تحتاط فتنسى ! ..
لأنك مفوض أمرك للرحمن تسعى ;
تأخذ بأسباب الحق و الحلال تنام مرتاح الضمير و إن كان الجسد منك هده عنف الحياة و الحب فيك و منك هدا و هدا !! ..
الأوسمة: أحرُفٌ زرقاءٌ
اترك تعليقًا