سلطان الدواجن !

و آخر الأخبار عنا قديمها ;
ألا دين بيننا لحاكمينا !
و شعوبنا العقيمة “باضت” لنا ; ..
“فقست” طوائف
لا ملامح لها فتعرف
و الأسف .. ألا دين !! ..
ثورة ؟!!
و نعيد الزمان بنا و فينا ;
لأننا ننسى
أن الحاكم “فقس”
يوم أن “باضه” الشعب لنا !

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.