تطهير “الصحافات ” و تحرير “أم بدة” !
و لا غرابة ;
طالما ناطق قواتنا المسلحة -نصرها الله-
مع كل جديد إطلالة بإسم الجيش له علينا
“زف” لنا “التحرير” خبرا من سودان لنا تبقى !
من رخص تراب الوطن ساوم به رخيصا فرخص عليهم الوطن
سقطنا !!
الآن أنت ;
ما يدريك أن الأرض تحت قدميك محررة “منهم”
و لا تحتاج “منهم” التطهير ؟!!
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا