و ساعي في الأرض إفسادا يقتل ;
ليت آخر السطر هذا في سلام نضع “نقطه” !
لكن بلد الغرائب
عجائب الخلق فيها لا تنتهي ;
و زعامات الرخم قيادات البوم التي
فزعت تهرول صايحة تمد رقابها
و تريد النفاق
في التعزية
تغفل من سواد ضمائرها عن تعزية من القاتل المقتول قتل !!
أين كانت من هدايته و نصحه هي ؟ بل أين كانوا من خوف الجبار هو و هي يوم أن أفسد حي و فسد !!
و “الشهيد” لقب رخص بيننا حتى صار يمنح هبة أو وقفا يباع و يشترى !
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا