وَ نـُدهـَشُ أنَّ للحِرمَان ضِدَّ البَطش رَغمَ القـَتل مَوقِفٌ !!
أخِي أبْشِر ; ..
أيَا كِيفَ نـُسْكـَرُ مِنْ دُهـَاش الثـَورَةِ وَ التـَاريخُ (حَيٌّ) وَ لا نـَعرف ؟!
^
نـَغلِي ؛
وَ أيدِينـَا عَلى الزنـَادِ وَ الشـَعبُ – أهلـُنا الغـَلابَة مِنـَّا وَ مَعَنا وَ بنـَا – نـَجعَلُ مِنهُمُ ( لنـَا ) سَاتِرَاً !!
وَ تتطـَاوَلُ ( الألسِنـَة ُ) مِنـَّا بَيننا وَ دَعَوَاتٍ تتسَاقـَط ُبالوَيلِ وَ الثـُبُور عَلينا وَ لنا !
وَ زعَامَاتُ الحَرب بَينَ عِصَابَاتِهـَا المُسَلـَّحَة ( تتخـَفـَى ) وَ تـُسْمِعُنـَا طـَبَقاتِ صَوتِها ؛
وَ لا بَرَكـَة مِنهُمُ لا فِيهمُ جَمِيعَا ! ..
الإنفِجَارُ قـَادِمٌ ؛
هُنا وَ هُناك وَ .. ( هُنا ) !!
وَ شـُعُوبُنا هِيَ الخـَاسِرُ وَ الخـَسَائِرَ !
وَ .. نـَغلِي ;
^
نـَمَلُّ تـَوَاشِيحَ كـُلِّ مُعَارَضـَةٍ ,
وَ تـَكادُ مِن غـَيظٍ أنْ تـَقضِمَ أسنـَانـُنـَا رقـَابَ كـُلَّ تـَمَرُّدٍ وَ عِصَابَة !!
وَ دَوَّامَة ; ..
نـَلـُفُّ فِـيها نـَدُورُ
مِن غـَبَاءِ الجَهل وَ ( الظـُلمُ ) فِينـَا حـَاكِمٌ !
نـَغلِي ; .. وَ لن نـُسْمَعَ حَتـَّى يَنفـَجرُ بُركـَانَ ثـَورَةٍ (في اللهِ ) تـَكـُونُ وَ .. فِينا !!
النـَصرُ قـَادِم
^
وَ بـِلادٌ لا بـِلادَ فِيها ؛ وَ النـَاسُ تـَحيَا بقـَتلِّ النـَاس فِيها !
فِعلُ الحَرَام ليسَ شـَرعُ اللهِ لا الحُكمَ وَ لا .. ليسَ ( تِلكَ ) الثـَورة !
وَ أحمَقُ الأنظِمَة فِينـَا الحَرَامَ حَلالـُهـَا وَ أبلـَهُ الشـُعُوبِ مِنـَّا الحَلالَ حَرَامُها !!
وَ ثورَاتٌ مُتسَاقِطـَة وَ رِعَاعُ أنظِمَةٍ وَ مُعَارَضـَاتٍ أفــَّاقِينَ وَ مُنتــَفِعَةٍ مُرتـَزقـَةٍ رمَمَة !!
وَ إسلامُ لا نـَدريهِ أين فِي دَسَاتِير دُولِنـَا وَ مِن ضـَمائِر شـُعُوبنا (وُئِدَ) فـَدُفِن ؟! ..
وَاهٌ إسلامَاهُ ؛
الوَاقِعُ يَهدُرُ بنـَا وَ المُهدَرُ مُستقبَلـُنـَا !
^
لـَسْنـَا أنبيَاء ؛
وَ أنظِمَتــُنـَا ( تـَنتـَفِخ ُ) مِن نـَفسِها ( تنفـُخ ُ) نفسَها
حَدَّ تصدِيقَ أنـَّهـَا المُختــَارَة مِن بَيننا وَ حُقَّ لها كانَ ( النـُبُوَّة ) !!
فلا يُعجــِزهـَا أن تــُفـَسِّرَ لنـَا كـُلَّ مَا تـُحدِثـَهُ مِن مَصَائِبَ بنا ـ وُجهـَة نـَظرها ـ
تـُطـَالِـبُنا بالإيمَان وَ التـَسلِـيم وَ التـَقدِيس بهـَا وَ لهـَا !
وَ إن ثـَارَ الشـَعبُ ـ مِنَ القـَهر ـ عَليها
أعلـَنت عَلى الشـَعبِ (حَدَّ) الكـُفر (ردَّة) !!
كـَمْ تـَسْتـَسْهـِلُ الأنظِمَة (المُسْلِمَة) قـَتلَ النـَفسَ وَ هـَتكَ العِرضَ وَ سَفكَ الدَمَ !!!
.. وَ تـَظـَلُّ تـَتفـَرقـَعُ فـُقـَّاعَاتُ (نـُبُوءَاتِ) الأنظِمَة ;
(مَنافِيخ ُ الزمَان) وَ السُلطـَة !
^
الكـُلُّ بَشـَرٌ خـَطـَّأ ؛ وَ الحُكـُومَاتُ أخطاءُهـَا لا وَ لن تـُغتـَفـَر !
.. لِمَاذا ؟!
كيفَ بمَن طـَبَعَ الظـُلمُ بَصيرَتـَهُ أعمَاهُ الفـُجرُ
فـَظـَلَّ يَتبَجـَّحُ بَين الخـَلقِ تـَحتـَهُ
– جـَبَّارٌ مُتـَكبِّرٌ –
يُنـَادِي مِن ظـُلمِ نـَفسِهِ “أنـِّي مِن رُسُلٍ يُوحـَى إليَّ” !! ..
هكذا سَقـَطَ جَبَابرَة ُحَضـَارَاتٍ وَ مَمَالِك ؛
وَ تـَظـَلُّ تبقى تـَسقـُطُ فِينا وَ ( بنا ) الأنظِمَة.
وَ لا .. مَسَاس ;
الأوسمة: مُراجَعات