لا جَدِيدَ يُكتبُ ؛
وَ كـَمٌّ قـَدِيمٌ مِن كِتابَاتٍ تنهـَضُ تــَنفِضُ (أغـْبــِرَة الزمَان) عَنهـَا فتــَصدُق !
و الشـُعُوبُ فِـينـَا (تــَذبَحُ) ثــَائِرَة حَائِرَة لا تــَدري أبَث َّ الصُورَةِ عَـنهـَا (حَيٌّ)
أمْ يَسْبــِقُ المَوتُ إليهـَا هـُتــَافَ الصَوتِ !!
وَ إعلامٌ يَحتــَفِلُ بـِنــَا مَن (مَعَ) وَ مَن (ضِدُّ) ؟!
وَ أعيُنُ (مَا) تـَرقــُبُ كـُلَّ شـَيئٍ ; تــَدُبُّ فِي الفــَوضـَى شـَيئـَاً فشيئاً !
وَ أسْمَاءٌ تـَختــَفِي وَ (تــُغتــَالُ) وَ تـُحرَقُ تتفـَجَّرُ أمْكِنــَة !
وَ يَتــَكــَسَّرُ (فــُخــَّارُ الجَبَابــِرَة) !
لا جـَدِيدَ سُوَى القــَدِيمُ ال (هــُنــَا).
^
وَ ثــَورَاتٌ بَيننا (طـَفـْحَ الكـَلام) الغــَث ِّ فِـيهـَا وَ نـَحنُ مَعَهُ ؛
وَ الحَالُ لا نِـمْـنــَا فــَأرتــَحنــَا وَ لا نـَحنُ سَمِنــَّا !!
وَ الشـُعُوبُ وَ أنظِمَـتــُهــَا تــَصُوُمُ فــَتــَفطــُرُ (بَصَلة) ! .. وَ أيَّ بَصَلةٍ ؛
نِـيرَانَ الِفتــَن وَ جَحِـيمُ جـَهـَـنــَّمَ !
يَا (حِكمَة ً) ضـَالــَّة وَ تــَبْحــَث ُ ـ هِيَ ـ أنْ هــَلْ مِن (مُؤمِن) ؟!
^
(اللـُعَبَة ُ) تــَكادُ تــَبلـُغــَهــَا النِهــَايَة ؛ لـُعبَـتــُهُمُ – هُمُ – وَحَدَهـَم ُ!
فــَلا أحَدَ مِنــَّا ;
لا أحَدَ مِنــَّا – نـَحنُ شــُهُودُهــَا وَ الضــَحَايَا – كان مَعَهـُمُ !!
وَ ثــَورَة ٌ سَتشتــَعِلُ ; ألا حَقَّ لأحَدٍ .. لا حَقَّ لأحَدٍ – مِنهـُمُ وَ كذاكَ مِنــَّا –
أن يَتــَلاعَبَ بالوَطــَن ؛
الوَطــَنُ ليسَ لــُعبَة.
(أوَّلُ السَطر)
^
الآن قد يَحدُث ُ أيَّ شــَيئٍ !
فمَن يَدري مِنــَّا أوْ يَدَّعِي مَعرفــَة كــُلَّ شِيئٍ ؟!
وَ بلادٌ تــَمُوتُ – الآن – وَحِـيدَة ; وَ القــَوْمَ فِــيهــَا – وَ نـَحنُ فِـيهــَا – (لا مَسَاسَ) .. نـَعَم ٌ;
لا مَسَاسَ !
وَ الآن.
فـَـفِــينــَا مَن (سَيَــفدِي) نــَفسَهُ ؛
(بـِنــَا) يَدفــَعُ أنَّ الأُضـْحِـيَة لِـيَعِـيشَ هُوَ هِيَ (الوَطـَنُ) !!
أضحـَى مُبَارَك.
^
وَ تــَسْتــَنجــِدُ الأنظِمَة ُ – أنظِمَـتــُـنــَا –
مِن مَصَائِـبهـَا – بَرَكاتــُهـَا – بشــُعُوبهـَا – شــُعُوبَنا – !
تــَدفــَعُ بــِنــَا أمَامَهــَا تــَحتــَمِي بنــَا وَ تــَنسَى أن كــَيفَ دَعَسَت بالأحذِيَة عَلينا !!
وَ جُيُوشــُـنــَا المُسَلــَّحَة ـ إلا مَا رَحِمَ رَبِّي مِنها ـ ;
تــَنسَاقُ قــُطعَان ثِـيرَان (لــُعبَة) بأيديهـَا .. تِلكَ الأنظِمَة !
وَ أوطـَانٌ – لنــَا – تــَنزفُ وَ تــَتــَمَزَّقُ ;
وَ شـُعُوبٌ – بَيننا – تــُقتــَلُ وَ تــُسحَلُ ;
وَ مِن عَلى كـَرَاسِي السُلطــَة وَ الحُكم (تــُنــَظِّرُ) – بنــَا – وَ تــَتلاعَبُ أنظِمَة ٌ!
نــَمُوتُ فِي حُرُوبٍ وَ مَهــَازلٍ (فِدَاء) لِحـُمقِـهـَا – الأنظِمَة – أوْ .. حـُمقِــنــَا !!
وَ كــَش يَا .. شــُعُوبَــنا !
^
وَ الإعلامُ (دُيُوكٌ) تــَتصَارَعُ فــَتــَنصَرِعُ بــِنــَا !
وَ مَلفــَّاتٌ قــَابــِـعَة ٌ فِي أدرَاج أجهــِزَةِ الأمَن وَ المُخــَابَرَاتِ ;
تــَسْـتــَبـــِـيحُ (حَرَامَ اللهِ) كــُلــَّهُ تأخــُذُ (سُوءَ الظــَنِّ مِن حُسْن الفِطـَن) فــَتوَى !!
وَ الاتــِّصَالاتُ تــُرَاقِــبُهــَا جــِهــَاتٌ عُدَّة.
الثــَورَاتُ تــَشتــَعِلُ فِي البلادِ (تــَحرِقــُهــَا) وَ تــَحتــَرقُ بــِهــَا !
وَ أنظِمَة ٌ ( تــَتــَلَــبَّسُ الدِينَ ) تــَهتــُكُ بــِهِ السَـترَ وَ العِرضَ ! ..
وَ النــَارُ هــُـنــَا ;
فِي القــَــلب.
^
النِظــَامُ مِن حـَلاوَةِ رُوح (هــُنــَاكَ) يَـنطــَحُ وَ يُزبــِدُ وَ يَرفــُس !
وَ (هـُنــَاكَ) الإشــَارَة ُ قــَد تــَعنِي عِندَهـُمُ أوْ عِندَكــُمُ أوْ .. عِندَنــَا !!
وَ الكــُلُّ يَبدَأُ مِن (صِفــْرِ الثــَورَةِ) لِـينتــَهـِي الحَالُ بــِهِ فِي (صِفــْرٍ) مِنَ الثـــَورَةِ !!
فــَقــَامُوسٌ جـَدِيدٌ فِي اللعَربــِيَّة يُخــَطُّ السَاعـَة ; .. أنْ (لا مَسَاسَ)
وَ اقتــَرَبَتِ السَاعَة ُ;
الأوسمة: مُراجَعات