فــَرقٌ بَين مَن يُوقِنُ أنــَّهُ يَمْلُكُ قــَرَارَهُ وَ بَين مَن قــَرَارَهُ مَلــَّــُكهُ يَقِــين غــَيره !
وَ أنظِمَةٌ (تندَهِشُ) ; تــَسقــُطُ فــَجأة وَ مِن دُون حـَطِّ المَـنطِق !!
“أنــَا الشــَعبُ” ; .. هِيَ آخِرُ مَا صَدَّقــَهُ حَاكِمٌ.
^
وَ غــَريبُ الأمْر ; أنــَّا نــُجهــَدُ كــَي نــُسْقِطَ الأنظِمَة فِينا
لِنــَجــِدَنا – لا شــُعُوريَّا – نــَبحـَثُ بَعدَها أنْ كــَيفَ (نـُنــَصِّبُ) مِنــَّا (الصَـنــَمَ) ؟!!
وَ نبحـَثُ بَيننا عَن (الرُجـَل) القــَائِدَ لِثــوَرَاتِنا ؛
فنــُدهــَشُ أنــَّا لا نــَجــِدُ إلا (صُوَرَاً مَوتــَى) نــَرفــَعُهـَا وَ نــَهتــُفُ
“أنــَّهــَا الآهَ وَ يَا لَيتــَـنا” !!
أيَا حـُـزنــَاً عَلى شــُعوبٍ مِنــَّا تــَـثــُورُ (مُنهــَكــَـة َ القــُوَى) ;
تــَـفتــَـقِدُ دِفءَ التاريخ وَ نــَصرَها الأمَّة !
نــَحنُ الشــُعُوبَ ; .. مَن يُمَــثــِّـلـُـنــَا ؟!
^
وَ الإسلامٌ فِينا بَاتَ غـَريبَا ؛
وَ مَا حَدَث وَ يَحدُثُ ـ عِندَنا !! ـ مِن هــَتكٍ للأعرَاض فِينــَا
ـ أعرَاضــُنا !! ـ وَ مِنــَّا نحنُ مَن يَهتــُكــُها يَستبيحُهَا وَ يَنتشِي فِيها وَ بها
فِي خِضــَمِّ (نــَار الفِتــَن) وَ (فــَوضـَى الثورَاتِ) بيننا ؛
إنذارٌ لنا أنَّ طــُوفان الغــَضبَةِ أوشك ـ حتمَا ـ قادِمٌ.
وَ أخوَاتٌ لنا فِي الإسلام أمهَاتٌ وَ بَناتٌ لنا ـ مِن لحمِنا وَ دَمِنا !! ـ
فِي كــُلِّ بلاد الله ـ وَ الكارثــَة ُ فِي بلادِنا بلادُ الإسلام !! ـ
تـُهتــَكُ أعراضـُهـُنَّ وَ صُراخــُهُنَّ يَدوي بَيننا
نـَسمَعُهُ نراهُنَّ وَ نــَعلمُهُ
وَ لا شيءَ فِينا (فِي الله) لنــُصرَتِهنَّ تــَحَرَّكَ !
وَ كِلابٌ مِنــَّا ـ مِن لحمنا وَ دَمِنا !! ـ
لا تـَشتهـِي إلا اللحمَ وَ الأعرَاضَ مِنــَّا ؛
تسعَى فِينا تــُشِيعُ الفــُوضــَى تــُريدُ اللذة وَ النشوَة فِي أعرَاضِنا !
وَ نـَحنُ ؛ .. مَا نـَحنُ .. مَن نحنُ ؟!!
وَ القادِمُ عَلى السُودَان أخطر !!
وَ الأرضُ تــَغتــَسِلُ ؛
وَ غـُسلُها أعرَاضـُنــَا وَ دَمُنــَا !!
أين نــَامَ الرجَال ؟!
.. أيَا (وَطـَنِيُّ) أنتَ حِزبُ فــَاشِلٌ ؛
وَ يا جَماهيرَ أحزابنا : الوَطنُ فِي خطر ؛
وَ يا كــُلَّ (حَرَاكٍ لِتــَمَرُّدٍ) فِي السُودَان خـَسِئتـُمُ
نحنُ أبناءُ عَازة وَ أخوَانُ المَهيرَة
نحنُ جُندُ اللهِ
قد خـَابَ أمرُكــُمُ.
اللهُ أكبرُ
الأوسمة: مُراجَعات