احْلُمُ بِوَطَنٍ يَمْلُكُ القـُدْرَةَ عَلى قولِ (لا) وَ الحَقَّ فِي قول (نَعَمْ) !
^
وَ المَعرفة ُ قــُوَّة ,
وَ السُودَانُ ـ الوَطنُ ـ يَقرَبُ هَاويَة !
وَ حَتى لا نـُخدَعَ وَمِن جُحُور (الكــُلِّ) نظلُ نـُلدَغ ُ ؛
(نـَحنُ) الكــُلَّ نـَقرأُ (نُبصِرُ) وَ نـَسمَعُ.
وَ الكـُلُّ حُكــَّامَا وَ مُعَارَضـَة وَ تـَمرُّدَا يَدفـَعُ بالسُودَان إلى (اللاعَودَة) !
وَ السُودَانُ مِن حُزن القـَهر وَ الغـُلبِ يُرسِلُ فِي الأرض آخِـرَ تـَناهِيـدِهِ.
^
إلى الثورَة السُودَانُ أسْبَـقُ ؛
و إن جـَحـَدَ البَعضُ أو غارَ أو جَهَلَ كذَّبَ وَ صَدَّق !
وَ (رَبيعُ) الوَصفِ هِـيَاجٌ ؛
مِن فــُجر الظــُلم يَجتــَاحُ العَرَبَ (سُعُارٌ) ؛
يَهوي بجـَبَرُوتِ الخــَوَنــَةِ
وَ البَعضُ يُهــَلِّلُ فنــُكبِّرُ
وَ البَعضُ يَـنــُوحُ فنــُصَـفــِّق !!
وَ السُودَانُ مِن قــَسْوَةِ ألم (جُرح البَـتر) النارُ تستــَعِرُ فِـيه ؛
مَازالَ يَرقــُبُ (الكــُلَّ) فِي صَبر الحِكمَةِ يَـتأمَّلُ وَ.. يَـتنهــَّد !
وَ (الوَطــَنِيُّ) قدِيم ضـَلال ؛
مُؤتــَمَرُ الجـَهل يَـتباهَى بالحُمْق غِرٌّ اغتــَرَّ
وَ يَـنعُق !!
وَ حَرَكاتٌ (مُـتـسَلِّـخــَة)
وَ أحزابٌ (مُتفسِّخــَة) ترمِي عَلينا بَيننا الكلام رَوَثا مُنتِنا .. تنهـَقُ !
وَ شبَابٌ حـَالِمٌ فِي (نــَتــِّهِ) يَـتوعَّدُ الأيَّامَ
يَضرُبُ تواريخ الوَهَم أرقامَا لثورَتِهِ
يَسُبُّ الشعبَ
فِي ظــَنــِّهِ اليَافِعِ أن الشعبَ كــَلٌّ سَيأتي بهِ الأحَمقَ !!
مَن يَعلـَمُ أنَّ (خريفَ السُودَان) دُعَاشُ الصَحوَةِ
وَ انتِفاضُ الثورَة ؟!!
.. صَدِّق ;
^
عِندَنا ;
تتوَالَدُ بيننا حـَرَكاتٍ مَارقــَةٍ مُسَلـَّحَة بَاغِـيَة
تنسَلِخُ وَ تتسَلَّـخُ (مُسلِمة) -أيا أسَفا- فاجرَة تافِهة !
وَ حُكومَاتٌ لنا وَ مُعَارضـَاتٌ لها تتسَابَقُ بالتصفِـيق (هبَالا) عَليها !!
وَ لا نِهايَة (لفِتنةِ) استِسهـَال الخـُرُوج عَلى الدَولةِ
وَ استِـباَحـَة (حَرَام اللهِ) فِيها!
فوضـَى الحَرَام ;
سَتــُلقِي بهـِمُ جَميعَاً – وَ لا أسفَ – فِي جـَهنــَّمَ !
.. إلى جـَهنــَّم
^
وَ تــُريدُ أنْ تـَصرُخَ أن تقذِفَ شيئا مَا نــَحوَهُمُ .. تتلفــَّتُ !!
أنتَ وَحدَكَ ؛ .. وَ تغرَق !
لكِنَّ خــَوفكَ عَليهـِمُ يَشغـَلُكَ عَن نفسِكَ !
وَ هُمُ يَرونَ أحَدَاَ مَا مِن بَعِـيد لهُمُ يُتــَمْتِمُ إذ يُلوِّحُ .. وَ يَغرَقُ !!
وَ نغرَق.
الأوسمة: مُراجَعات