نحنُ فِي السُودَان

بسم الله الرحمن الرحيم

[نحنُ فِي السُودَان]

و قوَّاتُ الشعَب المُسَلـَّحَة (تستمِيتُ) فِدَاءً فِي حِمَايتنا.

وَ التمَرُّدُ العُنصُريُّ مَدعُومَا بمَن نعلمَهُمُ جيدَاً وَ نحفظ تاريخهُمُ

مازالَ يُحَاولُ نيلَ مُبتغاهُ وَ (شهوةِ الدُونيَّةِ) فينا.

وَ النِظامُ مِن ضُعفِ إيمَان أو سُوءِ خاتِمَة مازال فِي الغِيِّ يُنكِرُ وَ يَبطـُشُ

وَ بالشعب الطِيِّب ـ بَعد اللهِ هُوَ وَحدَهُ مَن سَينصُرُهُ ـ يَفجُرُ !

وَ شبَابُ الأحزابِ وَ مُندَسِّي الحَرَكاتِ

وَ (رِعَاعُ مَا) يَسعَون إلى فــَشِّ الغبَائن وَ الأحقادِ

لا يَرونَ ضِدَّ النِظامِ حُرمَة للوَطن !

يَتناسَونَ مَا يَخـُوضـُهَ الجَيشُ دِفاعَا عنهـُمُ لا كما دَعَاوي الفِتنةِ عن حزب السُلطة.

وَ زعَامَاتُ الرخم الفاشِلة المُنافِقة وَ الفاجرَة فِي خـُصُومتهـَا تصيحُ بُومَا

أنَّ البَلد إلى ( ربيع الدَم )الآن أقرَبُ !

وَ السُودَانُ يَفتقِدُ أهل الدِين وَ الحِكمَة ِ ؛

وَ وَحَدهــَا قـَوَّاتُ شعَبنا المُسَلـَّحَةِ تذُوقُ المُرَّ مِنـَّا وَ مَعَنا وَ بسَبَبنا جَميعَاً !

كان اللهُ فِي عَونِكمُ إخوَتنا فِي القـُوَّاتِ المُسَلَّحَة

وَ سَدَّد خـُطاكـُمُ رَمَى عَنكـُمُ

وَ حَفظكمُ اللهُ للسُودان وَ شَعب السُودان

وَ حمَى اللهُ السُودَان وَ شَعبَهُ وَ جَيشهُ

اللهُمُ آمين

الأوسمة:

2 تعليقان to “نحنُ فِي السُودَان”

  1. أفاتار صفاء اللوكي صفاء اللوكي Says:

    اللهم آمين 🙂

    إعجاب

اترك تعليقًا على صفاء اللوكي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.