ندع (التشكيل) ما عاد وقته ..
نرسل الكلمات قذائفا و رصاصا !
هناك ـ بيننا ـ من خرج من جحور الحقد في أعفانه منتشيا
في ظنه الخاسئ النجس
أن الشماتة فرح فينا له أزف
و زفت الأعراض منا له بالرخص ترابا !
لا .. لا يأنتم
فوالله تلك الجحور التي عرفتكم حقا علينا نعيدكم فيها جيفا متعفنة ممزقة تقبر.
و الأقلام هبت
من سكرة الغبن و الحسد تنبش الفتن
تبتغي حرام الله
تجاهر بالسوء شهوة ؛
و الظن ألا رجال هنا تخاف الله وحده
تضرب الشيطان إن تجسد بشرا عوى بين الذئاب و نباحات الكلابه !
نحن هنا ؛
ذقنا الأمرّ من الجميع فما غاب عنا ـ بحمد الله و فضله و عونه ـ الحق ؛
يا من هناك و هاهنا و ال هنا : مثلي يراكم.
رمضان الشهر علي الجميع إن عاد أو كنا مبارك
و السودان الآن يستعدّ ؛ ..
و النصر فـَرج من الرحمن حتما أوشك قدم.
يا (جبهة الإسلام) حان زمانك هيّا و في السودان انتفِضي ؛ نعم
فمنافقينا أزبدوا من حقد بنا و من عجز و من سعر !
؛
؛
و قوَّاتُ الشعَب المُسَلـَّحَة (تستمِيتُ) فِدَاءً فِي حِمَايتنا
وَ التمَرُّدُ العُنصُريُّ مَدعُومَا بمَن نعلمَهُمُ جيدَاً وَ نحفظ تاريخهُمُ
مازالَ يُحَاولُ نيلَ مُبتغاهُ وَ (شهوةِ الدُونيَّةِ) فينا
وَ النِظامُ مِن ضُعفِ إيمَان أو سُوءِ خاتِمَة مازال فِي الغِيِّ يُنكِرُ وَ يَبطـُشُ
وَ بالشعب الطِيِّب ـ بَعد اللهِ هُوَ وَحدَهُ مَن سَينصُرُهُ ـ يَفجُرُ!
وَ شبَابُ الأحزابِ وَ مُندَسِّي الحَرَكاتِ
وَ (رِعَاعُ مَا) يَسعَون إلى فــَشِّ الغبَائن وَ الأحقادِ
لا يَرونَ ضِدَّ النِظامِ حُرمَة للوَطن!
يَتناسَونَ مَا يَخـُوضـُهَ الجَيشُ دِفاعَا عنهـُمُ لا كما دَعَاوي الفِتنةِ عن حزب السُلطة
وَ زعَامَاتُ الرخم الفاشِلة المُنافِقة وَ الفاجرَة فِي خـُصُومتهـَا تصيحُ بُومَا
أنَّ البَلد إلى ( ربيع الدَم )الآن أقرَبُ!
وَ السُودَانُ يَفتقِدُ أهل الدِين وَ الحِكمَة ِ ؛
وَ وَحَدهــَا قـَوَّاتُ شعَبنا المُسَلـَّحَةِ تذُوقُ المُرَّ مِنـَّا وَ مَعَنا وَ بسَبَبنا جَميعَاً!
كان اللهُ فِي عَونِكمُ إخوَتنا فِي القـُوَّاتِ المُسَلَّحَة
وَ سَدَّد خـُطاكـُمُ رَمَى عَنكـُمُ
وَ حَفظكمُ اللهُ للسُودان وَ شَعب السُودان
وَ حمَى اللهُ السُودَان وَ شَعبَهُ وَ جَيشهُ
اللهُمُ آمين
الأوسمة: مُراجَعات