حَقِـيقة أنَّ (الشعبَ السُودَانـِّي) طيِّبٌ وَ مِسكِـينٌ لكنَّ (الكــَرَامَة) عِندَهُ أبدا لا تهُن عَليهِ
وَ (الصَبرُ) الذي يُعرفُ بهِ نَحسَبُهُ مِن (بَصِيرَة) أنعمَ اللهُ بها عَليه ؛
لكِن تبقى (الحَقيقة) التي يَغفلُ عنها جَميعُ السَاسَةِ في السُودان وَ جَميعُ الحَركات و الجَماعَات أنَّ (للصَبر حُدُود).
ولا غرَابة أبدَاً إن وُجــِدَ في (السُلطة) مَن يَتصَرُّفُ بقرَارَاتٍ لا رَحمَة فيهَا
وَ لا تقديرٌ لِحقيقة كرَامَة الشعَب السُوداني و كأنَّ هُناكَ مَن (يَتعمَّدُ) الضغطَ على الشعب (لِحَاجَةٍ في نفسهِ) !!
وَ الأمثِلة كثيرة ؛ وَ أوضـَحُها ـ دُونمَا سَبٍّ أو قذف ـ (وزيرُ المَالية) وَ (نُواب البَرلمان) !!!
وَ تغفلُ من حُسن الظن أو سُوء الخاتمة قيادات الأحزاب و الحركات السودانية عَن حقيقه (غائبه) أو (مُغيَّبه) ؛
أن : كيف تضمن ولاء (العُضو) لفكر العُضويَّة ؟!!
هِي حَقيقة (المُنافقين) و( المُندَسِّين )
سلاحُ (الطابُور الخامس).
إن كُنا سَنتعَلَّم الآن لنبدأ (التغييرَ) مِن حيثُ انتهينا ـ و يا سُوءَ ما انتهينا عَليهِ ـ
فعَلينا أن نعُودَ فقط وَ فقط لِنقرَأ جَيدَاً التاريخ حُولنا ؛
فالتغيِّرُ يَبدَأ مِن (دَاخِلنا) و اللهُ عَليمٌ بما في أنفُسِنا.
وَ (ثورَة الكرَامَةِ السُودَانية) قريبَة وَ ليسَت غريبة ؛
ـ وَ لا أقصِدُ بها مَا كان يُحـَاولُ مَن نــَعلمُهُمُ جَيدَا
استغلالَهُ وَ الدَعوة إليه كربيع عَربِّي ـ
وَ إن تفجِّرَت فهي حَقٌّ رَغمَ كــُلِّ مَا يُقرَأ وَ عَن السُودان (يُستــَبصَرُ) الآن.
فكرَامَة المُواطِن السُودَانـِّي هِي حَياتــُهُ.
وَ العَالمُ (يَستغربُ) أين الربيعُ السُوداني ؟!
وَ العَالمُ يَعلمُ عِلمَ اليقين أنَّ الشعبَ السُوداني هُو مُعلِّمُ الثورة ؛
وَ الشعبُ السُوداني حقا عَظيمٌ وَ العظمَة لله وَحدَهُ.
مَدرَسةٌ أنت شعبُ السُودَان
وَ العَارُ عَليكم يا بَرلمان الشعَب !
.. يا الله ..
وَ بينمَا كان الجَميعُ يُغني على ليلاهُ في السُلطة أو المَعارضة أو التمَرُّد أو حتى (الجَنوب)
كان (الحِقدُ) يَطفحُ بروائِحِهِ المُنتنة فِي كِتابَاتٍ تجــِدُ حَظــَّها وَ تُفتحُ لها الأبوابُ و القنواتُ لتــُبَث و تُنشـَر!!
وَ قلّة ـ أسَفا ـ من كان ينتبهُ و يَتنبَّه ؛
فما يَفعلُهُ الوُزرَاءُ وَ يَتخذونـَهُ فِي السُلطة مِن قرَارَاتٍ ظالِمَة جَائرَةٍ بحَقِّ الشعب
و ما يُجيزهُ (البرلمانُ) أو يُظهرَ لنا جـَهلهُ بهِ
دَليلٌ على (الغــَفلة) التي هُمْ غــَارقين فيها وَ هِيَ الآية أنَّ الله أعَمى عَليهمُ
وَ لا حَولَ وَ لا قوَّة إلا بالله.
وَ بَينما كانت بدَايَة الثورة مِن ظـُلم فِي دَاخليَّات الطالبات وَ دَاخل الخرطُومِ
طابق قــَرارَات مُجحِفـَةٍ سَببت الغلاء ؛
تعالت (أصوَاتُ الفِتنة) عُنصريَّة بَغيضة تصطادُ في المَاء العَكر
أنـَّها (ثورَة الهــَامِش) !!!!!!
و بَدَأت … و لا تزال.
بينمَا (حَمقاء النِظام) لم يَجدُوا إلا التجبُّرَ وَ التكبُّرَ على الشعَب !!
قلبي دَائما وَ سَيظلُّ عَلى إخوتنا في (قوَّات الشعب المُسلَّحة).
ليأتي (وزير مُنعَّمٌ) بجرّة قلم دُون رُؤيّة أو مَسئوليّة أو (أضعف إيمان)
يزيد القهر على الشعب الشُجاع الكريم المَظلوم الصَابر !!
الأوسمة: هُنا السُودَان
اترك تعليقًا