(على خطى الشهيد)

و العمر منا ينتصف ؛ لم يتبقى الكثير لنا!
و أقدار الله تجري فينا و نحن في غفلة طلبا لملذاتها (دُنيا) !
و شيء يدور حولنا و يُعد لنا و نـُبصِرُهُ فينا ؛
حرب لها وجهين لا ثالث لهما وجهين فقط تــُشعَلُ بيينا وفينا فتحرقنا وحدنا!
(المذهَبُ) و العِرقُّ ؛
و مذابح و مجازر هناك و هنالك و هنا و و ..

و العالم في شماتة ينظر إلينا مُبتسما و عن حُقوق (مَا) يُخادِعُنا يُثرثر !!
و لا أحد يسمع أنينا تـُصدِرُهُ قلوبنا ؛ و قلب المُؤمن دَليله.
و لا نهاية لا نهاية حتى القيامة!!
سُنة الله في ملوكته و خلقه و لن تجد لسنة الله تبديلا ؛
نعم الآن نضعُ القلم بلا أسفٍ فقد مضى ما مضى منا !
و صدقني صدقني الآن إنـِّي سأحمل السلاح عليك و لا أسف عليك ؛
ضاق صدري من هــَوانِهمُ و تكبُّرك ؛
و قدرٌ الله سيمضي فينا و أنا أحملُ سلاحي دُون أهلي و عرضي
و ما كنت سأتفرج عليك مُسالما أو ناشدا سلامَ الذلِّ معك عدالة اتفاقيات و معاهدات و شرعة (اللا دين) دوليَّة.
أبدا والله
تـُهدِّد بالحرب و أنت تستبيحُنا إذا فيا مرحبا بالحرب و أنت خــَبرتنا.
على خطى الشهيد
^
^
(رسالة مَا)
لِمَاذَا ( لا ) نَقْذِفُ العَدُوَّ نَرْمِهِ ( بِأكْوَامِ ) مَا ( نُكَدِّسُهُ ) مِنْ صَوَارِيخٍ وَ أسْلِحَةٍ وَ .. أحْزِمَةٍ ؟!
لِمَاذَا ( لا ) نُشْعِلُهَا عَليهِمُ ( نِيرَانَاً ) ؟!
( مِنْ ) مَّاذَا ( نَخَافُ ) ؟ .. رَدُّ فِعْلِ ( الكُفْرِ ) !
بَلْ
( عَلى) مَاذَا ( نَخَافُ ) ؟ .. عَلى ( الحَيَاةِ ) !
^
سِيَاسَةٌ وَ ( عَقْلَنَةٌ ) وَ مَهَانَةٌ.. وَ مَسْكَنَةٌ !
وَ ( سِبَابٌ ) هُنَاكَ وَ هُنَا عَنْ ( أشْكَالِ ) خِطَابَاتٍ
وَ خُطَبٍ ( عَنْتَرِيَّةٍ ) هَمَجِيَّةٍ وَ ( ألعَابٍ ) نَارِيَّةٍ وَ مُغَامَرَاتٍ عَوَاقِبُهَا ( مَنْسُوبَةٌ ) !
^
مَنْ ( ألْبَسَ ) الحَقَّ ( شُبْهَةَ ) البَاطِلِ ؟!
مَنْ قَالَ أنْ ( العَدْلَ ) ( فِتْنَةٌ ) الظَالِمِ ؟!
مَنْ أعْمَلَ ( الحِكْمَةَ ) مَاسِخَاً ( بَرَكَةَ الجِهَادِ ) نِقْمَةً !
أمْ ذَاكَ ( دَرْبُ سَلامَةٍ ) لِحَيَاةٍ ( بلا ) كَرَامَةٍ !
عَقْلنَةٌ بلا تَهَوُّرٍ أوْ قَتْوَنَهٍ !
^
( مَنْ ) زَعَمُوا أنَّ حَيَاةَ الذُلِّ .. (كَرَامَةٌ ) ؛
أفْتَوْنَاَ أنْ ( الإعْدَادَ ) بلا حُدُودٍ !
ألَمْ يَرَوْنَا ( نُقَاتِلُ ) بَعْضَنَا وَ نَسْتَبِيحُ ( المَحَارِمَ ) وَ ( الدِمَاءَ ) فِيمَا بَيْنَنَا !
مِنْ أجْلِ قضَايَا المَصَالِحِ وَ المَنَاصِبِ وَ القَبائِلِ وَ الطَوَائِفِ ؟!
إذَاً نَحْنُ ( نَمْلِكُ ) عُدَّةً !
^
وَلاةُ الأمْرِ ( أعْلَمُ ) !
فَمَنْ يَا قَوْمُ ( يَعْلَمُ ) إنْ غَابَ عَّنا مِنْ ( أمْرِنَا ) مَا أدْرَكَ ( عِلْمَهُ ) فِقْهُ الوُلاة فَنَادَوْا ( بِنَا ) :
تَرَيَّثُوا وَ إلى الحُوارِ وَ العُدَّةِ !
فَلِمَاذَا أمَامَ بَعْضِنَا نَسْتَعْرِضُ القُوَّاتِ وَ الرَايَاتِ وَ البَرَكاتِ وَ ( العَضَلاتِ ) !
لِمَاذَا القَمْعُ وَ التَعْذِيبُ وَ التَرْهِيبُ وَ التَرْوِيعُ ( بِنَا ) !
!!
^
وَطَنٌ !
فِي أيِّ شَرْعٍ أوْجَدُوهُ وَ فَصَّلُوهُ وَ شَكَّلُوهُ ( لنَا ) الوَطَنَ ؟!
( مَنْ ) خَتَمَ الحَقَّ ( إرْهَابَاً ) ؟!
( مَنْ ) حَكَمَ أنْ أضْعَفَ إيمَانِنَا ( تَظَاهُرٌ ) وَ ( مُقَاطَعَةٌ ) !
^
( مَنْ ) وَسْوَسَ
” الأرْضُ تُرَدُّ بالتَفَاهُمِ وَ التَصَالُحِ وَ .. الحُوارِ “
؛
( أزْهَقَ ) الحَقَّ , ( أجْهَضَ ) الشَرْعَ , ( أفْسَدَ ) لنَا الدِينَ الحَيَاةَ !
مَزَّقَ الإسْلامَ أشْلاءً وَ ( أوْطَانَاً ) وَ أعْلامَاً وَ ( أقْوَامَاً ) !
^
فَلْتُعْلَنُ ( الحَرْبُ ) ؛ ( نَعَمٌ ) ..
أينَ الوُلاةُ وَ المَشَايِخُ ( بَلْ ) أينَ ( إيمَانُ العَزِيمَةِ وَ الهِمَم ) ؟!
أعْدَدْنَا ( الكَثَيَرَ ) مِنَ الأمْوَالِ وَ ( الأنْسَالِ ) وَ الذَخَائِرِ وَ ( الرِمَمِ ) !
يَا أمَّةً :
( كَفى ) !
وَ إلى ( سَبيِلِ اللهِ ) حَرْبَاً ( تُعِيدُ الحَقَّ ) إلى الحَيَاةِ أوْ ( الحَيَاة ) !
^
.. مَا أجْمَلَ ( مَلامِحَ ) الشُهَدَاءِ !
وَ لا نَامَتْ أعْيُنُ الجُبَنَاءِ ……… !

الأوسمة: