قانونُ بشر !

و القانون عندنا في النهاية قانون من (وضع البشر) ؛

تشريع ما كان مهما نـُظر فيه و أعيد صياغته أن يشمل جميع الأحوال و الظروف !!

لأن عقل و فكر البشر قاصر

عن إدراك الحقيقة الكاملة في و من و مع كل شأن و أمر .

و سبحان الله نحن البشر فينا من الغرور و (الحمق)

ما يدفعنا لنكابر زاعمين

أننا نقدر على سنِّ قوانين تحفظ الحقوق لنا و بيننا من العدم !!!

و (يُخترقُ) القانون من أهل القانون و العارفين به و بخفاياه و (عُيوبه) ؛

فيعجزُ (أهل القانون) عن نُصرة الحق به أمام القانون ذاته !!!!

سبحان الله …

و يتحدثُون عن (التشريع الربَّانيِّ) و هم منه براء!!

نعم هذا ليس من دين الله في شيء

و شرع الله أسمى و أحكم و أعدل و أشمل مما نزعُم و يُزعمُ ـ باطلا ـ

أنه من شرعة الإسلام!

و سؤالٌ ظلَّ يُطرحُ من البعض على البعض و في البعض أن : ما شرعُ الله ؟!!

و يا سُبحان الله ..

و الجهلةُ من عجزهم (يسُبُّون) شرع الله ـ و العياذ بالله ـ

من كُرههم لمن زعم بجهلهِ أنـَّهُ يُقيمُ الشرعَ و في الله!!!

و يتطاولُ المخلوقُ ـ أحمقٌ ظالمُ نفسه ـ على الخالق تعالى سُبحانهُ

من جهله بالشرع و حكمة سماحة الإسلام دين الله !!

فلا الجلدُ جلدٌ و لا التعزيرُ و الحدُّ ما جاء في الشرع أفسدهُ العقلُ

قاصرُ من غرور الجهل

لم يُدرك الحياة معنى

طريقا خاتمة و بداية لحياة !!

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.