و يُضحِكـُونا مَعهُمُ ـ و لا شماتة ـ من سُوء ما صَنعتهُ أيديهمُ القومُ ؛
يَتناطحُون كما في الوَصف تِيُوسَا عُميّا في سِفينة !
لكن السفينة نحن فيها ؛
مُخطيءٌ من ظنَّ أنـَّا نخافُ المَوت
أو نهابُ في الحَقِّ تلك الحُروبَ لا ..
ليس من كان حُبُّ الله شاغِلا القلبَ منهُ لحيَاةِ الذل طالِبين خانِعين.
رَخيصَة هي الدُنيا ؛
و الحَقُّ غـَال رَاحَة أتعلمُون ؟
الأوسمة: عَلى الطـَائِـر
23/10/2012 عند 12:59 ص |
وياليت لو يعلمون
إعجابإعجاب
27/10/2012 عند 4:37 ص |
حسبُنا الله أختي صفاء 🙂
إعجابإعجاب