و جـِرَاحٌ فينا تبقى غائرة
يُصعب علينا نسيانُ أو تناسي ألمها ؛
لأن من تسبب بها هُمُ أعز الناس علينا و إلينا !
لماذا لا يَعي البعضُ منا
لا يَشعُرُ أو ببساطة يُقدِّر
أن من كان يَزعُمُ أو عنهُ يُزعَمُ
أن في قلبه شيء من حُبّ أو حتى رَحمَة
يُصعُبُ عليه ـ طبعا ـ
أن يَجرحَ من يَعلمُ أنهمُ
يُحبُّونهُ و يُعزّونه و يَحترمُونه
ـ أو هو ذاك ال مَن ـ ؟!
إن بعض الكلام يخلُدُ في الذاكرة و لا يُنسى ؛
ليس لأنه صِيغ أو لُفِظَ في كذا
بل لأن فـُلان من الناس قاله لنا.
فلان من الناس لو يَدري ؛
و نُحَاولُ أن ننسَى .. !
الأوسمة: رحلَةُ الكَلِمَةِ
23/10/2012 عند 12:57 ص |
لو يدري ماكانت الجراحات فينا غائرة .
سلمت 🙂
وشهر مبارك وكل عام وأنتم بخير ومحبة 🙂
إعجابإعجاب
27/10/2012 عند 4:36 ص |
حق أختي صفاء 🙂
و كل سنة و أنتم في خير و سلام و صحة أختي صفاء 🙂
أضحى مبارك
إعجابإعجاب
28/10/2012 عند 10:08 م |
ولو بقينا ما حيينا لننسى.. ما نسينا !!.. هذا النوع من الجراح هو الأعمق.. سلمت يداك
اعجبتني مدونتك وتسعدني متابعتك.. وسازور مدن كلامك بين الحين والآخر لاتابع قديمك وجديدك . ماشاء الله مدونتك عامرة بكل ما اشتهيه
دمت على خير.. تحياتي
إعجابإعجاب
29/10/2012 عند 8:42 م |
و كان الرحمن في عوننا 🙂
حيَّاك الله أختي زهرة و أخوك يُسعده تواجدك معنا ؛
بارك الله فيك و أكرمك طيبة كلماتك
فلك من أخيك و إخوته هنا جزيل الشكر و أطيب التحية 🙂
إعجابإعجاب