مَن يُريحُنِي؟

هل فرقٌ إن كان الخوفُ ليسَ مِن إنسان بل مَعهُ ؟!!

الأوسمة:

4 تعليقات to “مَن يُريحُنِي؟”

  1. أفاتار زهرة لوتس زهرة لوتس Says:

    فرق لا يدركه إلا من أدرك من الدنيا وعبثها و خوفها ما لم يدركه كثيرون… معية انسان ما إما أن تضيف إليك أو تأخذ منك (وقتك – جهدك – بهجتك أو.. أمنك) .. فالاحساس بالخوف مع انسان أخطر من الخوف منه.. على ما يبدو أن ردود أفعاله و افكاره والطاقة الصادرة من جسده تبعث على عدم الامان.. إن خفت منه ابتعدت عنه.. وانما لو خفت معه.. تلك هي المشكلة، أعرف جيداً هذا الاحساس… !!! دمت على خير اخي الفاضل د. محمد

    إعجاب

  2. أفاتار waelhassanox waelhassanox Says:

    لا تجزع مما هو آت ولم يحدث بعد. الطريقة الوحيدة التي سيؤذيك بها المستقبل هي أن يدعك فريسة للقلق .أؤكد لك أنك ستشعر بتحسن عندما تخرج لضوء الشمس

    كريستوفر باوليني


    ليس المهم بان تحب إيجابيات الطرف الاخر فهذه سهلة ، ولكن في أن تتقبل عيوبه

    إعجاب

اترك تعليقًا على waelhassanox إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.