يا الله

و الكلمة نُلقِـيها بلا رحمَة مِنــَّا
أو حتى تقدير لمشاعر فينا
فتجرَح ؛ ..
آه من جراح (مِنـــَّها)
في لحظات الفرح فينا
تنزفُ في صمت الحُزن و التعب
و تفضـَح !
فمن يَشعُر؟!

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.