يُحكى أن

و كل ما في الأمر أننا (وَهـَمٌ) في كُل ال (هُناك) !

ثوراتٌ هِيَ إذ تكونُ و لا تكونُ (مُسلِمَة) تِلك الشـُعُوبُ أل (آهَ)

إذ تثورٌ بها الضباعُ و الكلاب !

يا أنتمُ الوَهـَمُ هُنا و الهمُّ هناك ؛

لا إسلام.

الأوسمة:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.