هاكُم كتابيَ

و الرسالة – إليكـُمُ – تصل ؛
أنَّ رجَالَ الثورة حَقٌّ!
و (إسلاميُّون) لم يَسمع بهم أحد
– هُناك – في تلك القـُلُوب استعدُّو.
خاسِيءٌّ مَن ظنَّ أنَّ (رجال الحقِّ) الأمُّ ثكلتهُمُ ,
وَاهِمٌ مَن


مِن حِقدٍ دَفين فيه
فاحَ أنتان الكلام
مِن خبثِهِ – القزمَ ـ  انتصَبَا !
دمٌ الشهداء يجري الحَياة فِيهمُ رجَالُ الحَقِّ ؛
خابَ أمرُ مَن دَنـَّسُو الإسلام
باعُو برُخص ترابٍ العِرضَ فالأرض !
و كِتابَاتُ هيَ الرسائلُ تـُصيبُ (البعَض) و كبدَ الحَق في مَقتل ؛
نعم ..
(القادِمُ) في السُودان (حقُّ الرجال) يَدُكُّ الأرض
تحت صعَاليكها ـ (الحَرَكات) ـ
وَتلك الجُمُوعُ للمُرتزقين في (الحَركة).
من يَعلمُ : اللهُ أكبر ؟
بل مَن المَعنى ـ من حُبِّ الحَياة ـ نسَاهُ
ـ أو مِن (عُقدَةٍ دُونِيَّة) فيها ـ تناسَى فنـُذكـِّر !
هاكـُمُ :
اللهُ أكبر

الأوسمة:

2 تعليقان to “هاكُم كتابيَ”

  1. أفاتار صفاء اللوكي صفاء اللوكي Says:

    واللهُ أكبر خير و أبقى

    فعل الله بنا خيرا

    /

    دمتَ بآمان دكتور

    إعجاب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.