والدَرسُ (تاريخٌ) يتكرَّرُ يُكرِّرُ التاريخَ (دَرسَا) لم يتعلَّمْهُ أحد !
وفُرصةُ (الإخوان) فِي الحُكم ـ هناك ـ الشاهِدُ
و(المؤتمرُ) الحاكِمُ ـ هنا ـ يَشهد !
لا أحد يُشهِدُ الله على ما في نفسهِ يخافُ الربَّ فيشهَد !
كم مُضحِكٌ حدَّ البُكاءِ أن الظالِمَ يُعمَى (البَصِـيرة)
من ظُلمِ نفسهِ يُسَاقُ بالتاريخ
وَ بهِ فيهِ
إذ عَليه (الدَرسَ) يُسْتشهَد !
و كل ما في الأمر أننا (وَهـَمٌ) في كُل ال (هُناك) !
ثوراتٌ هِيَ إذ تكونُ و لا تكونُ (مُسلِمَة) تِلك الشـُعُوبُ أل (آهَ)
إذ تثورٌ بها الضباعُ و الكلاب !
يا أنتمُ الوَهـَمُ هُنا و الهمُّ هناك ؛
لا إسلام.
و الرسالة – إليكـُمُ – تصل ؛
أنَّ رجَالَ الثورة حَقٌّ!
و (إسلاميُّون) لم يَسمع بهم أحد
– هُناك – في تلك القـُلُوب استعدُّو.
خاسِيءٌّ مَن ظنَّ أنَّ (رجال الحقِّ) الأمُّ ثكلتهُمُ ,
وَاهِمٌ مَن
مِن حِقدٍ دَفين فيه
فاحَ أنتان الكلام
مِن خبثِهِ – القزمَ ـ انتصَبَا !
دمٌ الشهداء يجري الحَياة فِيهمُ رجَالُ الحَقِّ ؛
خابَ أمرُ مَن دَنـَّسُو الإسلام
باعُو برُخص ترابٍ العِرضَ فالأرض !
و كِتابَاتُ هيَ الرسائلُ تـُصيبُ (البعَض) و كبدَ الحَق في مَقتل ؛
نعم ..
(القادِمُ) في السُودان (حقُّ الرجال) يَدُكُّ الأرض
تحت صعَاليكها ـ (الحَرَكات) ـ
وَتلك الجُمُوعُ للمُرتزقين في (الحَركة).
من يَعلمُ : اللهُ أكبر ؟
بل مَن المَعنى ـ من حُبِّ الحَياة ـ نسَاهُ
ـ أو مِن (عُقدَةٍ دُونِيَّة) فيها ـ تناسَى فنـُذكـِّر !
هاكـُمُ :
اللهُ أكبر
و بسم الله الرحمن الرحيم.
الأوسمة: مُراجَعات