[إشاراتٌ مُلوَنة]
.. مَدَخل : (وَليدُ) مِنها وَ مِنِّي .. رَعَاهُ ربيّ ..
{أحمر}
لا نـُصرَة لأهلها ؛
فرنسا – ذاك المُستعمِرُ – تـُرسِلُ الآن جُندَها
في كل مكان للإسلام يَعلُو فيهِ صَوتٌ !
و العَالمُ ثلثٌ يَعلمُ وَ ثـُلُثٌ يَعرفُ وَ نبقى الثُلُثُ – نحنُ – الصَوتُ !
وَ نستغربُ أنَّ بَشـَّارَ وَ مَن مَعَهُ في غَيّهمُ أمِنـُوا وَ هُم .. ثُلثُ !
أتعلمُون ؛
أيَا كيفَ – مِنــَّا – تـُغمَضُ الأعيُنُ (طرشاءُ) وَ السَمعُ مُبصِرٌ ؟!
❗
{أصفر}
و إذ نُمسِكُ القلمَ ـ نحنُ ـ فلأنا نـَعرفـُهُ جيدَاً ؛
و (غوغاءُ) تسكُبُ الأحبَارَ مِن رُخْص الفِكر عُقدَاً
مِن الحَسدِ وَ الحِقدِ وَ الكذِب!
و سُبحان الله .. ذبابٌ يتجَمَّعُ (هُناك)
قمَائم مَرَاحِيض
نـُهَّاشَ اللحم و العِرض و الوطن !
مَن جَاهِلٌ ظنَّ الشجاعة سَقطُ الكلام وَ الحَقَّ تعريةُ كلِمَة !
❗
{أخضر}
العَربُ (الشـُعُوب) ـ ما تبقى ـ
تُتابعُ بَرامِجَ التصويت و فوائِدَ السَبَق
تُنافِسُ في الرَفس إذ تـُشارك !
❗
الأوسمة: إشارَاتٌ مُلوّنة
اترك تعليقًا