و الفوضى هي ما يُحدِثـُهُ ـ منـَّا ـ (عَمْدَاً) البَعضُ ؛
فـَ ( أنا وَ مِن بَعدِيَ الطـُوفانُ ) تـُوجـِز الغايَة دَناءَة
وَتدُقُّ مِسمَارَ النـَعشَ أمَّة !
فلا عَجَبَ أنَّ ـ مِنـَّا ـ مَن
في الفوضى يَنتشي
في لذة حَرَام العِرض وَ المَال وَ الدَم !
وَ دَوامَّة ٌ مِن عَصَائِبِ (دِين ضـَالٍّ) وَ عِصَابَات (دُنيا مُضلَّلةٍ)
تسفِكُ حَرَامَ اللهِ كـُلَّهُ وَ هِي للهِ فِي الدَعوَى مُسلِمةٍ !!
وَ العَالَمُ يَرقــُبُنا جَيدَاً
لا يَدري عَن أيِّ إسلام كان هُنا
أو مَرَّ مِنكِ ـ هُنا ـ
أوْ (الطـُوفانُ) ذاكَ الفِيك يا أمَّة !!!
.. قــُومِي
الأوسمة: بلا عُنوان
01/01/2014 عند 4:23 م |
و الرسَالةُ ـ هُنا ـ (لا) تصَلُ !
إعجابإعجاب
01/01/2014 عند 4:27 م |
و فينا ـ في كل مكان فينا ـ مازال (المَشهدُ) يُعادُ وَ يُكرَّر!!
سُبحان الله و حَسبُنا الله
إعجابإعجاب