وَ مِن (قُوَّاتِ الشـَعب المُسَلَّحَةِ) يَخرُجُ فينا الرجَالُ ؛
لِتـُقبَضَ فِي السُودَان أروَاحٌ وَ أنفاسٌ!
لأنَّ مَا حَدث فِينا ـ السُودَانَ ـ وَ يَحدُثُ (المَهزلة)
إن ثورَةً للحُكم قِيلَ أوْ مِنهُ قالَ الوَثبَة!!
فمُؤتمَرٌ حَاكِمٌ جَاهِلٌ وَ مُعَارضاتٌ لهُ (مُتجَهلِلةٌ) ؛
وَ الشَعبٌ أعيَاهُ ظُلمٌ وَ الضِيقُ حَالاً
مِن سُلطةٍ وَ تمَرُّدٍ وَ تحَاوُر وَ سِيَاسَة!
وَ ذاكَ وَعدٌ حَقُّ ؛
سَنرَى ..
الأوسمة: هُنا السُودَان
17/02/2014 عند 9:20 م |
إعجابإعجاب