وَ كلمِاتٌ وَحيُّ الضَمَائِر ألقـَى بهَا;
لابُدَّ يَومٌ يَأتِي وَ الحَقَّ نُبصِرُهَا!
وَ الحَمِيرُ مِنَّا تـَعتـَادُ الرَفسَ وَ تـَنتشِي;
بالخـَير أبَدَاً لن يَفتـَحَ عَليهَا نـَهـِيقـُهَا!!
يَا ثورَة الشـُهدَاءِ فِي السُودَان الوَعدُ قادِمَة;
أمَّ الشهيدِ:
هَاكِ الوَصِيَّة عَن الشـُهدَاءِ نـُبلِغـُهَا
أنَّ الثأرَ فـَجرَ الطـُهْرِ اقتـَرَبَ.
وَحَيُّ الضـَمَائِر أثقـَلُ
أم الأسْفـَارَ تـَحمِلُهَا
أحزَابُهَا ; حَرَكاتـُهَا
وَ .. حَمِيرُهَا ؟!
—
وَ الحَاضِرُ (مُستقبَلاً) نـُبصِرُهُ يَومَها كـُنــَّا؛
فِي تِلك الرَسائِل ـ كانت ـ نحفظـُهُ و نكتـُبُهُ!
و اليوم الرسَائلُ بنا تـُكتبُ و أصدَقـُها ؛ ما كان مُخبـِرُك
عَن ذاك الذي تخبُرُهُ ـ أنت ـ و تـُبصِرُهُ!
أيا سُبحان الله مِن فرَاعِنةِ طَواغِيتٍ (الدَرسَ) تـُطِيحُ بها
تِلكَ الشعُوبُ؛
تتفـَرعَنُ بعدَهَا (ذاتُ) الشـُعُوب طوَاغِيتا و لا دَرسَا!
—
صـَوتُ الهـَزيم ـ الشـُهَداءَـ
إذ ضـَجَّ فِي جَوفِ أعمَاق الضـَمَائِر؛
أفـزعَ الجُبنـَاءَ
أيقـَظَ الشـَعبَ
دَكَّ جُدَرانَ الحَيَاةِ بالحَيَاةِ
مُـزِّقـَت أضـَابـيرُ الخيَانـَةِ وَ السَلام
وَ اتـِفـَاقيَّاتِ الخـُضـُوع وَ الخـُنـُوع
بـِـيدَت كـُلُّ المَهـَازل!
عَاشَ الشــَهيدُ .. وَ لا نـَامَت أعينُ الجُبَنـَاء
—
وَ مِن (قُوَّاتِ الشـَعب المُسَلَّحَةِ) يَخرُجُ فينا الرجَالُ؛
لِتـُقبَضَ فِي السُودَان أروَاحٌ وَ أنفاسٌ!
لأنَّ مَا حَدث فِينا ـ السُودَانَ ـ وَ يَحدُثُ (المَهزلة)
إن ثورَةً للحُكم قِيلَ أوْ مِنهُ قالَ الوَثبَة!!
فمُؤتمَرٌ حَاكِمٌ جَاهِلٌ وَ مُعَارضاتٌ لهُ (مُتجَهلِلةٌ)؛
وَ الشَعبٌ أعيَاهُ ظُلمٌ وَ الضِيقُ حَالاً
مِن سُلطةٍ وَ تمَرُّدٍ وَ تحَاوُر وَ سِيَاسَة!
وَ ذاكَ وَعدٌ حَقُّ؛
سَنرَى.
الأوسمة: مُراجَعات